أبو الحسن محمد بن الفيض الغساني

54

كتاب أخبار وحكايات ( نوادر الرسائل 5 )

90 - حدّثنا عبد الرّحمن بن إبراهيم ، دحيم ، قال : حدّثنا محمّد بن شعيب ، قال : سمعت شدّاد يحدّث ، قال : كانت قراءة سعد بن تميم « 1 » ، أبي بلال بن سعد ، تفهم ب « القارعة » في الصّلاة عند مزبلة السّليحيّين . 91 - قال لنا دحيم ، قال ابن شعيب : وسمعت غير شدّاد يقول : كانت قراءته تسمع بالأوزاع « 2 » . 92 - حدّثنا دحيم قال : حدّثنا محمّد بن شعيب ، قال : أخبرني يحيى ، أنه سمع القاسم أبا عبد الرّحمن ، قال : صاحب اليمين أمين « 3 » على صاحب الشّمال ، فإذا جاء العبد بخطيئة ، قال صاحب اليمين لصاحب الشّمال : لا تكتبنّ عليه شيئا حتى تذهب سبع ساعات ؛ فإن تاب واستغفر لم يكتب عليه شيئا ، وإن لم يستغفر ولم يكن تاب كتبت عليه سيئة واحدة . 93 - حدّثنا عبد الرّحمن ، قال : حدّثنا محمد بن شعيب ، قال : حدّثنا يحيى بن الحارث ، قال : حدّثني القاسم ، قال : من أعطي قلبا شاكرا ، أو لسانا ذاكرا ، أو جسدا صابرا ؛ فقد أوتي في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، ووقي عذاب النّار . 94 - حدّثنا دحيم ، قال : حدّثنا محمد بن شعيب ، قال : أخبرني يزيد بن أبي مريم ، عن مجاهد ؛ أن عمر بن الخطّاب قال : يا رسول اللّه ، أفي أمرنا تبيعة بعمل ، أم قضي القضاء ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وسلّم ] : « قد قضي القضاء ، وجفّ

--> ( 1 ) سعد بن تميم ، أبو بلال السّكونيّ ، صحب سيّدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ونزل بيت أبيات من قرى دمشق ، كان يؤمّ بدمشق ، وتوفي بالشام . ( مختصر تاريخ دمشق 9 / 233 ) . ( 2 ) الأوزاع : حيّ بدمشق يقابل باب الفراديس . ( 3 ) كذا في الأصل ، وأراها : أمير .